محمد سالم محيسن
124
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة
ومن شأن العرب في كثير من كلامها المحافظة على بقاء ما يدل على الأصول ، وأيضا فإنها أفعال بنيت للمفعول ، فمن أشمّ أراد أن يبقى في الفعل ما يدل على أنه مبنى للمفعول لا للفاعل . وعلة من كسر أوائلها أنه أتى بها على ما وجب لها من الاعتدال « 1 » . ومظهر الصوتيات هنا واضح ، لأن صوت الحرف المشم فيه نوع من القسمين ، أما صوت الحرف المكسور فإن فيه نوعا من التخفيف . - والله أعلم -
--> ( 1 ) انظر : الكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 229 .